كل شركة نظام ينتظر أن يُفهم
قبل تأسيس Deeper Apps، بنى Brandon أنظمة تداول آلي وشغّلها في شركات استثمار ومكاتب تداول عالي التردد في مدينة نيويورك. كان على تلك الخوارزميات تحويل بيانات السوق الحية إلى قرارات، والتنفيذ تلقائيًا، والتكيف بينما رأس مال حقيقي معرض للمخاطر.
لم تكن تلك مجرد معلومة في السيرة. بل أصبحت الفرضية التشغيلية: النظام الذي يستقبل المعلومات ويطبق استراتيجية وينفذ ويتعلم من التغذية الراجعة يشبه إلى حد بعيد ما ينبغي لشركة جيدة الإدارة أن تفعله. الاختلاف فقط في فئة الأصول.
ظهر النمط في كل مكان
أتاح السفر عبر عدة دول خلال عام واحد لـ Brandon أن يرى عن قرب كيف تعمل شركات من قطاعات شديدة الاختلاف. وكانت المحادثات مع المؤسسين والمشغلين والموظفين والعملاء تكشف المشكلة الأساسية نفسها مرارًا. نادرًا ما كان ينقصهم الطموح أو الأدوات؛ ما كان ينقصهم حلقة متماسكة. المعلومات في مكان، وطلب العملاء في مكان آخر، والتنفيذ يعتمد على أشخاص ينقلون السياق بينهما يدويًا.
أصبحت تلك الخبرات المعيشة أساس Deeper Apps. نقل Brandon انضباط حل المشكلات وخبرته في الأنظمة التقنية من التداول إلى الوقائع التي واجهها مباشرة، رابطًا ما تعرضه الشركة لعملائها، وكيف تنمو، وكيف تعمل خلف الكواليس. لم تكن الفرصة في إضافة مزيد من التقنية فحسب، بل في مساعدة الشركات على الانتقال إلى واقع تشغيلي وتجاري أكثر قدرة.
اتسع الاستوديو مع اتساع المشكلة
بدأت Deeper Apps ببناء البرمجيات والأتمتة والبيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي. ثم جعل العمل الحقيقي مع العملاء تجاهل الصورة الأوسع أمرًا مستحيلًا. فالشركة تحتاج أيضًا إلى واجهة تكسب اهتمام العميل وثقته، وإلى نظام نمو يساعد الأشخاص المناسبين على اكتشافها.
يعمل الاستوديو اليوم عبر المواقع والنمو والأنظمة مع عملاء وفرص حول العالم. وتبقى الغاية واحدة: تحديد الآلية التي تفتقدها الشركة، وبناؤها بعناية، واستخدام ما يحدث بعدها لتحسين القرار التالي.
